جولي شيك.. بين ميكافيلية الربح وأخلاقيات التسويق !

قياسي

في الفترة الأخيرة راج لدى بعض الشركات التي تستهدف السوق السعودي الاعتماد على أسلوب الإعلان المكثف، وفي هذا الأسلوب تتكرر الرسالة الإعلانية على الفئة المستهدفة بشكل يظهر الرسالة بمظهر الرسالة العشوائية، وإن لم تكن كذلك، ولهذا النوع من الإعلانات مزايا ولكن بشرط تطبيقها بشكل أخلاقي؛ فسلبيات الخطأ في التخطيط لها أو تنفيذها قد يدمر العلامة التجارية بشكل كامل ولو تسبب في رفع الربحية في المدى القصير. متابعة القراءة

خفض التكاليف لا يعني زيادة العوائد !

قياسي

بحسب علمي -القاصر- فإن كل المدارس الإدارية تطلق عبارة “تخفيض التكاليف يعني زيادة الربحية” دون أي استثناء، ولكن قصة إحدى الصيدليات في مدينة الرياض قد تخبرك بأن بعض محاولات تخفيض التكاليف قد تفقدك كل شيء، فلا بلح الشام طلت ولا عنب اليمن نلت وإليك القصة باختصار… متابعة القراءة

كيف تدمر سمعة 15 سنة في 15 دقيقة؟

قياسي
  1. * ملاحظة: إن لم تكن مهتمًا بقراءة القصة التي جعلتني أكتب هذا المقال انتقل إلى المقطع الثاني مباشرةً…

في أحد الأيام الماضية ذهبت برفقة والدتي للتبضع من أحد متاجر مستلزمات أسرةُ النومِ (المفارش وما يتبعها) وتم الشراء، وبعد العودة للمنزل وعند محاولة غسل ما ابتعناه اتضح وجود عيب مصنعي؛ وبالرغم من أن عملية الغسيل تمت وفقًا لتعليمات المصنع الموضحة على المنتج (مفرش) إلا أن الألوان التي صبغ بها قد تناثرت وتداخلت على بعضها متابعة القراءة

“حيلة الصفقة الرابحة” تعليقات حول سياسة تسعير مجلة ذى إيكونيميست

قياسي

حاول “دان آرييلي” أن يحلل سياسة تسعير اشتراكات مجلة “إيكونيميست” وأثرها على 100 طالب من طلابه.

كانت الخيارات:

59$ إلكتروني
125$ ورقي
125$ ورقي + إلكتروني

النتيجة:
فضل أكثر الطلاب الخيار الثالث فهو الأوفر.
ولكن عندما تم حذف الخيار الثاني اتجه الطلاب للعرض الأول؛ لأنه الأوفر حقا. متابعة القراءة

منتجات نمط الحياة.. كيف تقنعك Apple بشراء جديدها؟

قياسي

في عام ٢٠٠٧ تم إجراء تجربة على مجموعة من الأشخاص بتقديم المشروبات الغازية لهم مرتين؛ كانت الأولى بتقديم مجموعة منها مع إخفاء العلامات التجارية وتركت لهم الفرصة ليتذوقوها ثم يختاروا ما يعجبهم منها، وكانت النتيجة إعجاب معظمهم بطعم”Pepsi”  بل وتفضيله على “Coca Cola” وبعد ذلك كررت التجربة ولكن مع إظهار العلامات التجارية، وهنا حدثت المفاجأة، فمعظم من فضلوا “Pepsi” اختاروا هذه المرة “Coca Cola” وهو أمر يعكس أهمية الصورة النمطية للعلامة التجارية وللمنتجات التي تحمل هذه العلامة، بل ويتعدى ذلك إلى كيفية جعل منتجك منتج يمنح العميل الشعور بأنه يفعل الشيء الصحيح وأنه إنسان ذكي، عصري، ليصل بالنهاية إلى الولاء المطلق كما في حالة “Apple” وشريحة كبيرة من عملائها الذين لديهم استعداد لشراء أي منتج يحمل شعار التفاحة.

متابعة القراءة

توقف عن إسكات العميل بوجبة مجانية!!

قياسي

جواد، أو “أبو دانة” كما يحب أن يكنى، صديق لطيف، تجاذبت أطراف الحديث ذات يوم معه حول تعامل المطاعم مع العملاء وخاصة عندما يتعلق الأمر بردة الفعل تجاه شكوى العميل حول الخدمة أو المنتج السيئ، عندها تنهد وقال: في أحد الأيام طلبت من أحد مطاعم البيتزا ما أردته أن يكون عشاءً لزوجتي ولي، واستلمت الطلب وتوجهت للمنزل، فتفاجأت بأن العجين في الأعلى والباقي في الأسفل، أي أن البيتزا مقلوبة، فتقدمت بشكوى لنفس إدارة المطعم عبر أحد وسائل التواصل الاجتماعي ليطلبون مني تزويدهم بمجموعة من البيانات ليتم تعويضي عن العشاء المقلوب، العشاء الذي لم تتجاوز قيمته ٤٠ ريالًا طلب لأجله رقم الهوية الوطنية لجواد واسمه الثلاثي وتوقيت الطلب واسم مقدم الخدمة.. إلخ؛ لتصبح عملية التعويض مجرد اذلال للعميل -حسب قول صديقي- ما دعا صديقي إلى تجاهل تلك الطلبات وانتهى الأمر بالنسبة للمطعم، ولكنه لم ينتهِ بالنسبة لصديقي الذي اصبح ينقل شكواه كلما جذبته اطراف الحديث نحو موضوع مشابه، ومن المؤكد أن المطعم خسر أكثر ما وفره -بقصد أو بغير قصد- من عملية التعويض الغير مكتملة، وهذا ما دعاني لكتابة هذه التدوينة عن كيفية تعويض العملاء عن الخدمة الرديئة وكيف تحقق من عملية التعويض الفائدة المأمولة.

متابعة القراءة

لديك العديد من المعارف، فأيهما التي ستخلق لديك الفرق؟ وكيف؟

قياسي

بشكل عام يمكن تقسيم المعرفة من حيث صنع الفارق عن المنافسين إلى ٣ أقسام أو درجات، وهي أشبه ما تكون بالسلم؛ كلما وصلت للدرجة الأعلى كلما كنت في وضع أفضل بالمقارنة مع نفسك ومع المنافسين.

متابعة القراءة

اختلاق الأزمات.. التسويق القذر! 

قياسي
خطرت لي فكرة هذا المقال بعدما قرأت مقالًا للدكتور فتحي نعينع تحدث فيه عن أن بعض شركات الأدوية وبعض الدول تبتكر وتعدل على بعض الأمراض لتبيع شيئا مما تنتجه، وفي الحقيقة هذه كانت وجهة نظري -بِلا نظرية المؤامرة- ومثل كلام الدكتور لي الإثبات من شخص متخصص بمزيد من القرائن والشواهد.
ربما كان العنوان مستفزًا وقاسيًا على البعض، ولكنه وبكل تجرد عنوان “مُلطف”؛ فما تقوم به بعض الشركات من جرائم محرمة دينيًا وقانونيًا ويرفضها كل من بقلبه شيء من الإنسانية.. ناهيك عن البشر الطبيعيين.

متابعة القراءة

أما آن الأوان لإيقاف إساءات قطاع الإعلان في السعودية؟

قياسي

تنفق الشركات السعودية سنويًا ما قد يصل إلى 5625 مليون ريال في سوق الإعلان -بحسب صحيفة اليوم-، وتدفع شركات الاتصالات جزءًا كبيرًا منها، ورغم كثرة المتخصصين في مجال الإعلان، من حاملي الشهادات الجامعية أو أهل الخبرة والممارسين؛ إلا أن ذلك لم يمنع حدوث الكثير من الأخطاء البدائية، سأحاول أن أستعرض بعضًا منها في هذه المقالة، وسأسعى جاهدًا لأن أستعرض بعضًا من الملاحظات على هذا القطاع، وأول هذه الملاحظات هي ندرة السعوديون فيه، من ناحية التنفيذ والتشغيل، بل وحتى من ناحية ما يسمون بالمؤدين للإعلان “Models”؛ فكم تضاحك مشاهدوا بعض الإعلانات من مظهر المؤدي للإعلان وهو يلبس زي، لا يتقن لبسه!

متابعة القراءة

توم توم.. وثنائية النجاح (التسويق + الجودة)

قياسي

“إن تكرار العميل للزيارة مرة بعد أخرى دليل على ثبات مستوى الأداء”

اكتب هذا المقال بعد تناولي لوجبة من مطعم بدأت بتناول وجباته قبل 12 سنة، الغريب أن هذا المطعم حافظ على نفس الطعم ونفس طريقة الإعداد منذ 12 سنة، وهو ما يجعلني أكرر الزيارة له مرة تلو الأخرى ليقيني بأنني سأحصل على نفس النكهة كل مرة. متابعة القراءة