بل سأحكم على الكتاب من عنوانه!

قياسي

تشير الدراسات إلى أن أبناء المدن يلتقون -في المتوسط- بثلاثة أشخاص جدد يوميًا، أي أن الإنسان يلتقي سنويًا بأكثر من 1000 شخص جديد، بإجمالي 80000 شخص في حياته. جدير بالذكر أن هذه الدراسات تحفل بشكل أساسي باللقاء المباشر لا ذلك الذي يتم عبر الوسائل الافتراضية كشبكات التواصل الاجتماعي وهي التي بدورها تفتح المجال للإنسان لمقابلة مئات الآلاف إن لم يكن الملايين في حياته؛ قس على ذلك ترشيحات تيك توك، وإعادة التغريد في تويتر ومقترحات سناب شات.

من منا لم يسمع بالمقولة الشهيرة “لا تحكم على الكتاب من عنوانه” الموجودة في العديد من اللغات والثقافات والتي من وجهة نظري ليست صحيحة في كل حال للحكم على الأشخاص الجدد الذين نقابلهم.

متابعة القراءة

إغراق التكلفة الغارقة.. هروب للأمام!

قياسي

لدى المختصين في الأعمال مصطلح يسمى “التكلفة الغارقة” (Sunk Cost) ويشير هذا المصطلح إلى ما تم بذله من مال أو وقت أو جهد بشكل يتعذر معه استرداده. توسع هذا المفهوم ووصل من عشرات السنين إلى مجالات أخرى مثل علم النفس وغيره بما يدور معظمه حول فلك اتخاذ القرار الناجع، وقد حيث وصلت كثير من الدراسات إلى ما مفاده أن جزءًا من القرارات التي يتخذها الأشخاص والشركات هي لتعويض تكلفة غارقة ستضل غارقة بما يجعل من القرارات التالية للقرار الأصلي مجرد “زيادة الطين بلة”.

متابعة القراءة

أيهما أولى.. مهارات المدير أم شخصيته؟

قياسي

يروى أن الملك جيمس الأول قال ذات مرة: “إنني أستطيع أن أجعل من الرجل لوردًا*، ولكن الله العظيم وحده هو الذي يستطيع أن يجعله نبيلًا”، ولعل هذا الأمر ينطبق على كثير ممن يشغلون مواقعًا وظيفية تضعهم في موقع من يدير أو يرأس الأفراد. على أي حال، أدبيات الإدارة تحوي الكثير من المواضيع التي مازالت تحظى بكثير من الجدل، بل ومازال النقاش حول كثير منها قائمًا كالإجابة على سؤال من هو المدير المناسب؟

: أيهما أولى.. مهارات المدير أم شخصيته؟ : أيهما أولى.. مهارات المدير أم شخصيته؟ متابعة القراءة

تحيز المطرقة الذهبية وعقلية الثور!

قياسي

لو قُدر لك مشاهدة “مصارعة الثيران” فربما لاحظتَ أن سلوك الثيران نمطي متكرر فالثور يركض ثم يرفع رأسه لينطح بقرنيه وهكذا دواليك. وربما فكرتَ وتساءلتَ -كما فعلتُ- ألا يوجد طرق أخرى -قد يستخدمها الثور- لمصارعة مع يصارعه؟ بالتأكيد يوجد، ولكنها عقلية الثور وسلوكه! فهو يكرر هذا السلوك لأنه يعتقد أنها هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع الأمر.

على أي حال، قرأت قبل فترة مقولة -منسوبة لأبراهام ماسلو- أظن أنها تلخص حال الكثير من الناس، متابعة القراءة

دروس أربعة علمتني إياها العشرينات!

قياسي

هل أنت العقد الثاني أو الثالث من عمرك؟ هذه التدوينة ستفيدك -بإذن الله- فهي تتناول أربع نقاط خرجت بها كدروس من مرحلة من صفحة العشرينات أو ما يسمى بالعقد الثالث التي طويتها -كمرحلة عمرية- قبل فترة قصيرة.

في البداية، لمرحلة العشرينات -خاصة في بداياتها- خصائص عديدة ومزايا يصعب أن تجتمع للإنسان في المراحل العمرية الأخرى فالإنسان في هذه المرحلة لديه:

  1. الوقت.
  2. التزامات اجتماعية محدودة نسبيًا.
  3. سقف التوقعات -المحيطة- منخفضة فيما يتعلق بإنجازاته.
  4. الشباب والنشاط.
  5. حديث عهد بالدراسة.

العشرينات مرحلة النشاط وحداثة العهد بالتعليم وفيها يكون وقت الشخص -الغالب- لنفسه؛ فالتزاماته الاجتماعية أقل منها عندما يتزوج ويأتيه أولاد ويصبح ملزمًا بالعديد من المسؤوليات الاجتماعية فضلا عن أن المجتمع -بشكل أو بآخر- لا يتوقع ممن في العشرينات مثلما يتوقع ممن في الثلاثينات مثلًا.

وبرأيي ينبغي على من هم في العشرينات -ومن انخرطوا في الدراسة الجامعية أيضًا- البدء بالتفكير مجموعة من النقاط، أبرزها:

أولًا: نعم الشهادة الجامعية في غاية الأهمية لكن الوصول للعلم لم يعد صعبًا مع التقنية الحديثة، بل تكمن الصعوبة في أن عصرنا عصر المهارة. لذلك لا تركز على جوانب العلم وتهمل الجوانب المتعلقة بالمهارات؛ فالعلم -بشكل أو بآخر- يمكن الوصول له بنقرات بسيطة في أي محرك بحثي، سواء كان علميًا أو عامًا! ولكن المشكلة في المهارات والمهارات والمهارات!

أبرز المهارات المطلوبة في سوق العمل في 2025 (المصدر: أرقام)

ثانيًا: تحتاج للابتعاد عن النمط التقليدي فيما يتعلق بالأهداف المستقبلية وإدارتها، نعم الأهداف تحتاج لإدارة بداية من مرحلة التخطيط لها وتحديدها ثم العمل عليها وانتهاء بتحقيقها، ومن ذلك ألّا تستنسخ أهداف الآخرين! ولعلي هنا أحيل لتدوينة سابقة كتبتها قبل عدة سنوات عن إدارة الأهداف بعنوان “عشرون باريتو وإدارة أهدافك” يمكن الوصول لها بزيارة المدونة أدناه:

عشرون باريتو وإدارة أهدافك

ثالثًا: قبل خمس سنوات كان من النادر أن تشاهد تواجدًا احترافيًا لطلبة الجامعات في الفضاء الإلكتروني بشكل احترافي، مثلًا في لينكدان ولكن اليوم نجد الكثير من الطلاب ينشطون في هكذا منصات بمجرد انخراطهم في الجامعة وهذا مؤشر جيد ولكن؟؟

تذكر: ألّا يكون عند الناس انطباع عنك خير من الانطباع السيئ.

في هذه المرحلة العمرية قد يؤثر عليك محيطك الافتراضي فيجعلك تفعل ما قد تندم عليه لاحقًا وهنا أخص بالذكر شبكات التواصل الاجتماعي؛ فكثير من الناس يستهين بما ينشره فيها ويعتقد أن محركات البحث -مثله- تنسى ولكنها لا تنسى!

فاحذر حتى لا يقال لك “تغريدك أوكا وفوك نفخ”:

تغريدك أوكا وفوك نفخ !!

رابعًا وأخيرًا: النجاح ليس وليد صدفة، بل هو -بعد توفيق الله- نتيجة عمل تراكمي وقد قال القائل: “وفاز باللذات من كان صبورًا”، ولا أعلم من الناجحين أحدًا إلا وقد كان نجاحه بشكل أو بآخر نتيجة عاداته اليومية، الأسبوعية، الشهرية.. إلخ بعد توفيق الله طبعًا.

وللعادات -أو التكرار- أثر عجيب في تطوير الإنسان، فتش في سير المخترعين مثلًا ستجد أنه كرر التجربة عشرات المرات قبل أن يصل للنجاح! ولعلي هنا احيل إلى مقالة سابقة عنوانها “أنت ما تفعله دائمًا”

“ما تفعله دائمًا هو أنت”*

انتهى.

(هذه التدوينة في أصلها سرد في تويتر، لقراءتها في تويتر انقر هنا)

وكأن القلم كُسِرَ.. كم مرة جربت قفلة الكاتب؟

قياسي

كم مرة عجزت عن الكتابة؟ لو وجه لي أحد نفس السؤال لقلت له أن سبب كتابتي لهذه التدوينة أنّي -الآن- أمر بما يسمى بقفلة الكاتب (Writer’s Block)، ولكن كما قال تشارلز بوكوفسكي ذات مرة “الكتابة عن قفلة الكاتب أفضل من عدم الكتابة”.

تلك القفلة التي يندر ألّا يمر بها أي شخص يمارس نشاط الكتابة بغض النظر عن مجاله أو هدفه في الكتابة، محامٍ أو صحفي، طالب أو قصاص، روائي أو أكاديمي. تلك القفلة التي ظهرت كمصطلح مذ ما يزيد عن السبعين سنة حيث يشير المصطلح إلى عجز كامل أو جزئي عن الكتابة، أو بعبارة أخرى، متابعة القراءة

هل فعلًا يوجد أشخاص أغبياء في العمل/الدراسة؟

قياسي

لماذا يحصل البعض على نتائج ضعيفة رغم بذلهم لجهد في العمل/الدراسة؟ في البداية، هذه التدوينة حصيلة تجارب شخصية وغير شخصية وخبرات متراكمة لغيري ولي فيما يتعلق بالعمل والدراسة (بالتحديد في أداء المهام والتكليفات والدراسة للامتحانات).

أعتقد من المناسب في البداية مناقشة فكرة “الفشل= الغباء” قبل الشروع في مناقشة فكرة أن الغباء قدر أم اختيار. البعض يصف من يفشل في أداء شيء معين بـ”الغبي” في ذلك الشيء، فمن يحصل على درجات ضعيفة في دراسته يسمى “غبي دراسة” وفي هذا إجحاف لأن هذا الوصف غالبًا ما يتجاهل مسببات هذا الفشل، هذا لو سلمنا أنه فشل أصلًا. متابعة القراءة

لماذا نحتاج لفهم السياق قبل الحكم على المعلومات؟

قياسي

لو قال لك أحدهم “أنا أصلي الفجر في العمل وأرجع للبيت بعدما أصلي العشاء بالعمل”… تتوقع ساعات عمله كم؟ ١٠، ١١، ١٢؟ أكثر؟

لمعرفة تأثير السياق على المعلومة انظر إلى المثالين أدناه: – خالد يسكن في دولة تشرق الشمس فيها ٨:٣٠ وتغرب ٣:٤٥. – محمد يسكن في دولة تشرق الشمس فيها ٦:٠٠ وتغرب ٦:٠٠. لو استمعت للمعلومة الأساسية بدون أي اعتبار للسياق (الدولة) ربما تخطئ بالتعامل مع المعلومة والحكم عليها. متابعة القراءة

ليش شاشة وحدة ما تكفي للشغل؟

قياسي
قبل كم يوم نشرت تدوينة “تخيل أنك عداء.. هل ستبدأ بالركض قبل الاحماء؟” وتفاجأت بكثرة الأسئلة عن الجهاز يمين الشاشة ونوع الشاشات وعن ترتيب مكتبي.. إلخ، فلعلي أتكلم عن فكرة الشاشة الإضافية وكيف تعرف وش الشاشة اللي تشتريها.
بدايةً من عام 2011-2012 وأنا عندي هاجس متعلق بأن الشاشات الصغيرة تضعف التركيز وتضيع الوقت وقبل هذا كله تجهد العين فبديت من وقتها باستخدام شاشات كبيرة أوصلها للابتوب (حتى أني كنت أوصل اللابتوب بشاشة التلفزيون في بعض المرات) عمومًا في بدايات 2020

تخيل أنك عداء.. هل ستبدأ بالركض قبل الاحماء؟

قياسي
هذه التدوينة عن تجربة شخصية في الوصول لمرحلة التركيز في العمل، لخصت فيها عشرة نقاط رفعت مستوى التركيز عندي.
وهي -أي التدوينة- تتمة لتدوينة سابقة عنوانها “هوس الإنتاجية ومفهوم العمل العميق
في البداية دونك هذه القصة القصيرة: حقق خالد العديد من الإنجازات في مسابقات الجري للمسافات الطويلة، كيف لا وهو يتمرن بشكل مستمر ويبتعد عن كل ما يؤثر سلبًا على لياقته وصحته. في يوم ما، تكاسل خالد عن القيام بالإحماء اللازم قبل بداية الركض وبدأ بالجري وبعد مسافة قصيرة متابعة القراءة