إغراق التكلفة الغارقة.. هروب للأمام!

قياسي

لدى المختصين في الأعمال مصطلح يسمى “التكلفة الغارقة” (Sunk Cost) ويشير هذا المصطلح إلى ما تم بذله من مال أو وقت أو جهد بشكل يتعذر معه استرداده. توسع هذا المفهوم ووصل من عشرات السنين إلى مجالات أخرى مثل علم النفس وغيره بما يدور معظمه حول فلك اتخاذ القرار الناجع، وقد حيث وصلت كثير من الدراسات إلى ما مفاده أن جزءًا من القرارات التي يتخذها الأشخاص والشركات هي لتعويض تكلفة غارقة ستضل غارقة بما يجعل من القرارات التالية للقرار الأصلي مجرد “زيادة الطين بلة”.

متابعة القراءة

هوس مؤشرات الأداء (KPIs).. عندما يطغى الكم على الكيف

قياسي

قررت إحدى المنظمات السعودية تغيير الرئيس التنفيذي لتعين رئيسًا تنفيذيًا جديدًا شديد الهوَس بما يسمى بمؤشرات الأداء، بدأت هذه الإدارة الجديدة بفرض قيم جديدة على المنظمة وأهداف لا يمكن تحقيقها بموارد وقدرات المنظمة جاعلة مما يسمى بمؤشرات الأداء (Key Performance Indicators) نبراسًا وعلامة بها تهتدي. تباهت الإدارة الجديدة بتحقيقها لجزء كبير من مما وضعته من أهداف خلال سنة واحدة وصفق لها مجلس الإدارة، ولكن السؤال الأهم ما الثمن؟ كان ثمن هذا الطيش الإداري إفساد بيئة المنظمة وخلق تنافسية سامة بين أفراد ووحدات المنظمة لتهرب كل واحدة منها من اللوم، كان الثمن ارتفاع معدل الدوران الوظيفي إلى ما يقارب 25%، نعم، من كل 100 موظف استقال 25 موظفًا معظمهم من الكفاءات التي كلفت المنظمة كثيرًا من المال والجهد والوقت للحصول عليها، كان الثمن رفع تكلفة الحصول على الكفاءات من السوق بنسب تصل إلى 30% مما كان تحصل عليه الكفاءات السابقة، كان الثمن تدمير سمعة المنظمة في سوق العمل.

متابعة القراءة

تحيز المطرقة الذهبية وعقلية الثور!

قياسي

لو قُدر لك مشاهدة “مصارعة الثيران” فربما لاحظتَ أن سلوك الثيران نمطي متكرر فالثور يركض ثم يرفع رأسه لينطح بقرنيه وهكذا دواليك. وربما فكرتَ وتساءلتَ -كما فعلتُ- ألا يوجد طرق أخرى -قد يستخدمها الثور- لمصارعة مع يصارعه؟ بالتأكيد يوجد، ولكنها عقلية الثور وسلوكه! فهو يكرر هذا السلوك لأنه يعتقد أنها هي الطريقة الوحيدة للتعامل مع الأمر.

على أي حال، قرأت قبل فترة مقولة -منسوبة لأبراهام ماسلو- أظن أنها تلخص حال الكثير من الناس، متابعة القراءة

وكأن القلم كُسِرَ.. كم مرة جربت قفلة الكاتب؟

قياسي

كم مرة عجزت عن الكتابة؟ لو وجه لي أحد نفس السؤال لقلت له أن سبب كتابتي لهذه التدوينة أنّي -الآن- أمر بما يسمى بقفلة الكاتب (Writer’s Block)، ولكن كما قال تشارلز بوكوفسكي ذات مرة “الكتابة عن قفلة الكاتب أفضل من عدم الكتابة”.

تلك القفلة التي يندر ألّا يمر بها أي شخص يمارس نشاط الكتابة بغض النظر عن مجاله أو هدفه في الكتابة، محامٍ أو صحفي، طالب أو قصاص، روائي أو أكاديمي. تلك القفلة التي ظهرت كمصطلح مذ ما يزيد عن السبعين سنة حيث يشير المصطلح إلى عجز كامل أو جزئي عن الكتابة، أو بعبارة أخرى، متابعة القراءة

هل فعلًا يوجد أشخاص أغبياء في العمل/الدراسة؟

قياسي

لماذا يحصل البعض على نتائج ضعيفة رغم بذلهم لجهد في العمل/الدراسة؟ في البداية، هذه التدوينة حصيلة تجارب شخصية وغير شخصية وخبرات متراكمة لغيري ولي فيما يتعلق بالعمل والدراسة (بالتحديد في أداء المهام والتكليفات والدراسة للامتحانات).

أعتقد من المناسب في البداية مناقشة فكرة “الفشل= الغباء” قبل الشروع في مناقشة فكرة أن الغباء قدر أم اختيار. البعض يصف من يفشل في أداء شيء معين بـ”الغبي” في ذلك الشيء، فمن يحصل على درجات ضعيفة في دراسته يسمى “غبي دراسة” وفي هذا إجحاف لأن هذا الوصف غالبًا ما يتجاهل مسببات هذا الفشل، هذا لو سلمنا أنه فشل أصلًا. متابعة القراءة

ليش شاشة وحدة ما تكفي للشغل؟

قياسي
قبل كم يوم نشرت تدوينة “تخيل أنك عداء.. هل ستبدأ بالركض قبل الاحماء؟” وتفاجأت بكثرة الأسئلة عن الجهاز يمين الشاشة ونوع الشاشات وعن ترتيب مكتبي.. إلخ، فلعلي أتكلم عن فكرة الشاشة الإضافية وكيف تعرف وش الشاشة اللي تشتريها.
بدايةً من عام 2011-2012 وأنا عندي هاجس متعلق بأن الشاشات الصغيرة تضعف التركيز وتضيع الوقت وقبل هذا كله تجهد العين فبديت من وقتها باستخدام شاشات كبيرة أوصلها للابتوب (حتى أني كنت أوصل اللابتوب بشاشة التلفزيون في بعض المرات) عمومًا في بدايات 2020

تخيل أنك عداء.. هل ستبدأ بالركض قبل الاحماء؟

قياسي
هذه التدوينة عن تجربة شخصية في الوصول لمرحلة التركيز في العمل، لخصت فيها عشرة نقاط رفعت مستوى التركيز عندي.
وهي -أي التدوينة- تتمة لتدوينة سابقة عنوانها “هوس الإنتاجية ومفهوم العمل العميق
في البداية دونك هذه القصة القصيرة: حقق خالد العديد من الإنجازات في مسابقات الجري للمسافات الطويلة، كيف لا وهو يتمرن بشكل مستمر ويبتعد عن كل ما يؤثر سلبًا على لياقته وصحته. في يوم ما، تكاسل خالد عن القيام بالإحماء اللازم قبل بداية الركض وبدأ بالجري وبعد مسافة قصيرة متابعة القراءة

هوس الإنتاجية ومفهوم العمل العميق

قياسي

 

“أنا أقرأ 400 صفحة يوميًا”.. “أنا اشتغل 18 ساعة كل يوم”.. “كل يوم ادرس 17 ساعة”. نسمع مثل هذه العبارات وتمر علينا مع شعور بغبطة أصحابها على ما وصلوا له… السؤال، هل يستطيع الإنسان -الطبيعي- الوصول لمثل هذه المراحل؟ متابعة القراءة

دراسة وظيفة منزل زواج.. أأنت متأخر؟

قياسي

إليك هذا المشهد المتكرر: في لحظة ما، تتأمل حالك وما وصلت له، وتقارن ذلك بالأخرين، أقرانك، أقاربك.. إلخ، من منا لم يمر بهذه الحالة؟

لطالما سمعنا مقولة “العمر مجرد رقم”، ولكن من منا يتعامل مع عمره كمجرد رقم؟ متابعة القراءة

الإدارة بطريقة الكشتة !!

قياسي

في يوم من الأيام قرر مجموعة من الأصدقاء القيام برحلة برية وقاموا بتجهيز ما يلزم لها وانطلقوا، وبعد وصولهم للمكان المنشود شرعوا بتجهيز وجبة الغداء ليكتشف “الطباخ” بأنهم لم يحضروا “الملح”، فقال متأففًا: “اوووه نسينا الملح” ليبدأ مسلسل تبادل الاتهامات، وهنا تدخل أمير الرحلة ليفض هذا النزاع وينهي هذا الخلاف؛ فطلب من الطباخ الاستعاضة بقطع “الماجي” كبديل للملح، فعمل الطباخ بما قيل له، “وكثر الماجي” وهكذا تم حل المشكلة، ولكن بمشكلة أخرى؛ فكثرة الماجي سببت لمن تناول تلك الوجبة آلامًا في المعدة وما إلى ذلك. وهكذا يفعل كثير من المديرين في الحياة العملية ! متابعة القراءة